الأحد، 4 نوفمبر 2018

أوجه الشبه بين الميرزا وبين المسيح عليه السلام.. ح2 كتب هاني طاهر…في 3نوفمبر2018 وجه الشبه بين المشبّه والمشبّه به والعكسية الميرزائية حين نقول: فلان كالأسد، فوَجْهُ الشبه هو الشجاعة، لأنّ الشجاعة هي أبرز ما في الأسد. ولو قيل: إن وجْهَ الشَّبَه هو شرب الماء، لرفض العقلاء جميعا ذلك، لأنّ شرب الماء ليس مما يتميّز به الأسد، بل هو مشترك بين كل الحيوانات. وحين نقول: الميرزا مثل المسيح، فإنّ وجه الشبه يجب أن يكون في أهمّ ما يتميّز به المسيح، وهي: الولادة العذرية، وإبراء الأكمه والأبرص، وإحياء الموتى، وخلق الطير، وقصة الصلب، والتأليه. ومعلومٌ أنّ الميرزا له أب، ومعلوم أنه لم يُبرئ أكمهَ ولا أبرص، ولا أحيا ميتا ولا خلق طيرا. لكنّ هذا كله يعني أنه لا يشبه المسيح، ولكن المهمّ في قضية الميرزا هي العكسية، وقد تجلًّت في أنّ الميرزا ظلّ عالةً على أبيه حتى آخر لحظاته، حيث قلق الميرزا بشأن انقطاع راتب أبيه التقاعدي!! فإذا كان المسيح قد نشأ بلا أب، فإنّ الميرزا قد كبُر وشاب وهو يعتمد على الأب. وأما الشفاء فالميرزا تحققت نبوءاته وأدعيته بشأن شفاء ابنه الموعود مبارك وصديقه الأول عبد الكريم عكسيا. فإذا لم تكن بداية الميرزا مثل بداية المسيح، ولم تكن معجزاته كمعجزاته، فلتكن نهايته كذلك.. أي فليُعَلَّق على الصليب، كما يرى الأحمديون، ولْيَنْجُ من هذا الصليب، وليهاجر إلى بلد بعيد، وليؤمن به الملايين هناك. لكنّ هذا لم يحدث إلا عكسيا؛ فلم يستطع الأعداء أن ينالوا من الميرزا شيئا، بل هو الذي نال من الناس جميعا، ولم يترك أحدا إلا شتمه ولعنه. وكانت نهايته على يد الكوليرا المخزية كما يراها، لا على يد الناس، كما كانت نهاية المسيح في التصوّر الأحمدي. فلنتابع في أوجه الشبه التي ذكرها الميرزا في كتابه تذكرة الشهادتين عما بينه وبين المسيح: يتابع الميرزا قائلا: "العلامة التاسعة للمسيح أنه حين علِّق على الصليب حدث كسوف الشمس، وقد أشركني الله تعالى في هذا الأمر أيضا، لأنه حين كُذِّبتُ لم تكسف الشمس فقط بل خسف القمر أيضا في شهر واحد، شهر رمضان". (تذكرة الشهادتين) قلتُ: على فرض حدوث كسوف عند تعليق المسيح، فيكون ذلك قد حدث عند موته ونهايته. أما بالنسبة إلى الميرزا فالكسوف والخسوف حدثا في بداية مشروع احتياله، لا في نهايته، وعاش بعدها 14 عاما. أما الحقيقة فإنّ الأناجيل لا تذكر أيَّ كسوف، بل تذكر "ظُلْمَة عَلَى كُلِّ الأَرْضِ" (إِنْجِيل مَتَّى 27 : 45)، فلو كان هذا الظلام بسبب الكسوف، فكان الأولى أن يُذكر الكسوف.. أما إجماع هذه الأناجيل على ذكر الظلمة مِن دون ذكر الكسوف فلا بدّ أن يكون دالا على أنه لم يكن هنالك كسوف. وهذه الظلمة -إنْ صحَّت- قد تكون بسبب غيوم ملبّدة. ثم إنّ الكسوف يحدث في كل بضعة أشهر، ويصادف وجود أنبياء ووجود مشعوذين ووجود محتالين، فهذا ليس وجْهَ شَبَه. يتابع الميرزا قائلا: "العلامة العاشرة هي أنه حين أوذِي المسيح تفشى في اليهود طاعون جارف، وقد تفشى الطاعون في زمني أيضا". (تذكرة الشهادتين) قلتُ: الطاعون ظلّ ينتشر عبر التاريخ ولم يتوقّف إلا في العصر الحديث. وقد حصد ثلث أوروبا في خمس سنوات قبل بضعة قرون. هذا كله على فرض صحة قوله أنّ طاعونا جارفا حدث بعد إيذاء المسيح. ويتابع الميرزا قائلا: "العلامة الحادية عشرة للمسيح كانت أن علماء اليهود سعوا أن يُعتبر المسيح متمردا، فرُفعت قضيةٌ ضده، وبُذلت الجهود ليُدانَ بعقوبة الإعدام. وقد جعلني قدر الله تعالى شريكا في هذه العلامة أيضا إذ رُفعت ضدي قضية زائفة بتهمةِ القتل، وحاولوا إلصاق تهمة التمرّد بي". (تذكرة الشهادتين) قلتُ: لم تُرفع قضية ضد المسيح بأنه قاتل، أما الميرزا فاتُّهم بأنه قاتل ليكهرام. ولم تُبذل جهود ليُدان الميرزا بالتمرّد، بل إذا حدث شيء من هذا فهو سخيف، فالميرزا لا يفتأ يتملّق للحكومة، فمن سيصدّق مَن يتّهمه بالتمرّد. لذا نميل إلى أنه لم يتّهمه أحد بالتمرّد، إلا أن يكون سخيفا. أما المسيح فقد اتهمه القوم وكبارهم وصدّقهم الحاكم. ثم إنّ المسيح لم يكن متملّقا مثل الميرزا. فسقط وجه الشبه السخيف. ويتابع الميرزا قائلا: "العلامة الثانية عشرة للمسيح كانت أن علِّق معه على الصليب لصٌّ. وقد أُشرِكتُ في هذه العلامة أيضا لأنه... قُدِّم معي في اليوم نفسه في المحكمة لصٌّ مسيحي... كان قد سرق بعض النقود فعوقب بالسجن لثلاثة أشهر فقط، ولم يعاقَب بالموت كما حوكم اللص مع المسيح". (تذكرة الشهادتين) قلتُ: هذا وجه اختلاف لا وجه شبه ما دام اللصّ قد أُعدم هناك، ولم يُسجن إلا 3 أشهر هنا. ثم إن اللص قد صُلب مع المسيح، أما هذا اللص المفبرك فلم يُصلب مع الميرزا ولم يُعاقَب مع الميرزا. ثالثا: صُلب لصان مع المسيح، لا لصّ واحد. رابعا: قال المسيح لأحدهما {إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ} (إِنْجِيلُ لُوقَا 23 : 43)، ولم يقل الميرزا لذلك اللصّ! بل لم يرَه.. بل فبركه ليزعم ما زعم. فهذا وجه شبه موغل في السخافة على فرض صحّته. يتابع الميرزا قائلا: "العلامة الثالثة عشر كانت أنه حين قدِّم المسيح أمام الحاكم بيلاطوس وطُلب أن يعاقَب بالموت قال بيلاطوس ما مفاده: لا أرى له أي ذنب حتى أدينه بهذه العقوبة. كذلك قال لي "كبتان دوغلاس" ردًّا على قولي: لا أرى لك أي ذنب". (تذكرة الشهادتين) قلتُ: هذا وجه شبه سخيف، ذلك أنّ المهمّ أنّ بيلاطوس حكم بصلب المسيح ووافق على صلب المسيح وأمر بصلب المسيح. أما القاضي الإنجليزي فبرّأ الميرزا من التهمة السخيفة التي اتُّهم بها. أما أنّ كلا من القاضي والوالي لم يكن راضيا بظلم المتَّهم، فهذا ليس وجهَ شبه، فالأصل في القاضي أن يرفض الظلم، لكنّ المهم هو تطبيق العدل، فبيلاطوس خضع لليهود، والإنجليزي لم يخضع لأحد. فالعكسية واضحة. ويتابع الميرزا قائلا: "العلامة الرابعة عشرة للمسيح كان أنه ما كان من بني إسرائيل لكونه بلا أب، ولكن مع ذلك كان النبي الأخير من السلسلة الموسوية ووُلد في القرن الرابع عشر من بعد موسى عليهما السلام. كذلك أنا؛ فلست أنحدر من قبيلة قريش، وقد بُعثت في القرن الرابع عشر وكنتُ الأخير مبعثًا". (تذكرة الشهادتين) قلتُ: المسيح نبيّ، والميرزا ليس نبيا، بل يرى نفسه مجددا ومحدّثا. ثم إن جماعته من بعده ترى النبوة مستمرة، على اختلاف بينهم في ذلك. أما أنْ يكون غير القرشي شبيها بالمولود بلا أب، فسخافة لا نظير لها. أما قصة القرن الرابع عشر فليس عليها دليل. يتابع الميرزا قائلا: "العلامة الخامسة عشرة للمسيح كانت أن الدنيا في عصره كانت قد تغيرت تماما، إذ رُصفت الشوارع، وتحسن نظام البريد ونظام الجيش إلى حد كبير واخترعت وسائل جديدة تيسيرا على المسافرين، وتحسنت قوانين المحاكم أيضا. وكذلك تقدمت في عصري أسباب الراحة في الدنيا كثيرا، بحيث وُجد القطار الذي ورد الخبر عنه في القرآن الكريم". (تذكرة الشهادتين) قلتُ: إذا لم تستَحِ فقل ما شئت.. فالعالم يتطوّر منذ الدهور، ولم يكن عصر المسيح ذا خصوصية كما كان عصر النهضة الحديثة بالنسبة إلى التاريخ. والميرزا لم يذكر لنا من أين أتى بما قال. ويتابع الميرزا قائلا: "العلامة السادسة عشرة للمسيح كانت أنه كان يماثل آدم لولادته بلا أب، كذلك أماثل آدم لولادتي كتوأم". (تذكرة الشهادتين) قلتُ: لقد كذب الميرزا في قوله أنه وُلد توأما، لكنني لستُ بصدد إثبات ذلك الآن. بل سأفرض أنه وُلد توأما، ولكن السؤال: كيف يشبه التوائم آدم؟ أي ما وجه الشبه بين التوائم وبين آدم؟ الحقيقةُ أنّ الفروق شاملة بين الميرزا وبين المسيح، ولكنّ الميرزا لا يتورّع عن الهراء وعن الكذب، فيقول: "لقد جاء المسيح لكي يوضّح أحكام التوراة بدقة، كذلك أُرسلتُ أنا أيضا لأبيِّن أحكام القرآن الكريم بوضوح تام". (إزالة الأوهام، ص 110) والسؤال لشهود الزور: ما هي الأحكام التوراتية التي وضّحها المسيح بدقة؟ وما هي أحكام القرآن الكريم التي وضحها الميرزا بوضوح تام ولم تكن واضحة قبله؟ أما المسيح فقد ألغى عددا من أحكام التوراة بوضوح، فقد أخذ يعدّد أحكام التوراة، ثم يذكر حكمه الذي استدرك عليها وألغاها وأتى بغيرها، فقال: {وَقِيلَ: مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَلْيُعْطِهَا كِتَابَ طَلاَق. 32وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي، وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي. 33«أَيْضًا سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ:لاَ تَحْنَثْ، بَلْ أَوْفِ لِلرَّبِّ أَقْسَامَكَ. 34وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ،} (إِنْجِيلُ مَتَّى 5 : 31-34) وقال: {سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. 39وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا... 43«سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. 44وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ.} (إِنْجِيلُ مَتَّى 5 : 38-44) وقد أكّد القرآن الكريم على هذه الحقيقة في قوله تعالى {وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ} (آل عمران 50) أما الميرزا فيرى أنه تابع للقرآن، ولا يستدرك عليه ولا يضيف ولا يُنقص. فالخلاصةُ أنّ الفروق شاملة بين الميرزا وبين المسيح، وحاشا لله أنْ يُشَبّه الميرزا بغير المحتالين.

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

نبوءة محمدي بيجوم في ظل قواعد ميرزا غلام احمد و إلهاماته محمد رشاد وزيري محمدي بيجوم هي تلك الفتاة التي أذلت غلام الدجل القاديانى في فترة كبيرة من حياته، وظهر كذبه جلياً عندما هلك ولم تتحقق نبوءته بالزواج منها. وبما أننا نواجه اليوم جماعة الغلام التي لا تختلف كثيراً عن متنبيهم الكذاب في أساليب الدجل واللف والدوران من أجل إبطال حق أو إحقاق باطل، فقد قررنا أن ننظر إلى تلك النبوءة من خلال بعض القواعد التي قررها الميرزا غلام وهذه القواعد هي: ★ القاعدة الاولي : قاعدة القسم… يقول الغلام القاديانى الكذاب: "والقسم يدل على أن الخبر محمول علي الظاهر لا تأويل فيه ولا استثناء وإلا فأي فائدة كانت في ذكر القسم؟ فتدبر كالمفتشين المحققين!" الخزائن الروحانية المجلد 7 ص192. في هذه القاعدة يقرر الغلام أن القسم يمنع التأويل والاستثناء ويجعل الخبر محمول علي الظاهر لا غير. ★ القاعدة الثانية : نبوءة الوعد لا يمكن أن تلغي بخلاف نبوءة الوعيد.. يقول الغلام القاديانى : " ومع ذلك فإنني أتأسف على أن معارضينا يسمون أنفسهم مسلمين ولكنهم يجهلون مبادئ الإسلام، فمن المسلم به في الإسلام أنه ليس ضرورياً أن يحقق الله بالضرورة نبوءة تحتوي على الوعيد أي النبوءة التي تنذر بحلول آفة بشخص أو بقوم. ففي هذه الحالة يمكن أن يلغي الله تعالي تلك الآفة كما ألغي نبوءة يونس عليه السلام التي حددت مدة أربعين يوماً. أما النبوءة التي تحتوي على الوعد أي البشارة عن إنعام، فلا تلغي قط. لقد قال تعالي في هذا الصدد: "إن الله لا يخلف الميعاد"، ولم يقل: إن الله لا يخلف الوعيد. والسر في ذلك أن نبوءة الوعيد يمكن أن تلغي نتيجة الخوف والدعاء والصدقة" تذكرة الشهادتين ص62،63. ويقول الغلام أيضاً: " ولا يغيبن عن البال أن النبوءة على قسمين: إحداهما للوعيد، والغرض منه العقاب والعذاب فقط، وإذا كان مثل هذه النبوءة من الله فيمكن دفعها بالخوف والتوبة والاستغفار ودفع الصدقة" التجليات الإلهية ص14 ويقول الغلام بعدها بصفحات قليلة: "هذه هي اعتراضات المشايخ من معارضينا الذين تلقوا علم القرآن والحديث وأضاعوه، فهم لا يعرفون حتى الآن بماذا تختلف نبوءة الوعيد عن الوعد" التجليات الإلهية ص17. ★ثالثا : تواتر الإلهامات يدل علي أنها علي الحقيقة ولا تأويل فيها.. يقول الغلام "و والله قد كنت أعلم من أيام مديدة أنني جعلت المسيح ابن مريم وأني نازل في منزله ولكن أخفيته نظراً إلي تأويله، بل ما بدلت عقيدتي وكنت عليها من المستمسكين، وتوقفت في الإظهار عشر سنين وما استعجلت وما بادرت وما أخبرت حباً ولا عدواً ولا أحداً من الحاضرين. وإن كنتم في شك فاسألوا علماء الهند كم مضى من مدة علي إلهامي "يا عيسى إني متوفيك" أو اقرؤوا البراهين. وكنت أنتظر الخيرة والرضاء وأمر الله تعالي حتي تكرر ذلك الإلهام، ورفع الظلام، وتواتر الإعلام، وبلغ إلي عدة يعلمها رب العالمين" الخزائن الروحانية المجلد 5 ص551. ★تطبيق القواعد الثلاث علي نبوءة محمدي بيجوم: *أولاً: قاعدة القسم:- أوحي يلاش إلي الغلام قائلاً له: "ويسألونك أحق هو؟ قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين، زوجناكها لا مبدل لكلماتي، وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر." وعلق عليه الغلام الدجال قائلاً: "يستفتونك ما إذا كان هذا الأمر حقاً، قل: نعم، وأقسم بربي إنه لحق، ومن المحال أن تحولوا دون وقوعه، إنا عقدنا قرانك بها، وليس بوسع أحد تبديل كلماتي، وإن يروا آية فسوف يعرضون عنها ولن يقبلوها ويقولون إنه لخدعة كبيرة أو سحر عظيم" التذكرة 161، 162. وأوحي له أيضاً: "فسيكفيكهم الله ويردها إليك، لا مبدل لكلمات الله وإن وعد الله حق وإن ربك فعال لما يريد، قل إي وربي إنه لحق ولا تكن من الممترين، إنا زوجناكها" التذكرة ص384. * ثانياً: كانت نبوءة محمدي بيجوم نبوءة وعد:- أوحي يلاش إلى الغلام قائلاً:" فبشري لك في النكاح، الحق من ربك فلا تكونن من الممترين، إنا زوجناكها، لا مبدل لكلمات الله، وإنا رادوها إليك، إن ربك فعال لما يريد، فضل من لدنا ليكون آية للناظرين" التذكرة ص244. * ثالثاً: تواتر الإلهامات اليلاشية بخصوص محمدي بيجوم:- * 1- "بكر وثيب" التذكرة ص41، 42. تلقي الغلام هذا الوحي في سنة 1881م تقريباً كما أشير إليه في التذكرة وعلق عليه في سنة 1899م وكان موضوع محمدي بيجوم مطروحاً بقوة، قائلاً: "فتحقق الإلهام عن البكر وعندي أربعة أولاد منها الآن وأنتظر تحققه عن الثيب" التذكرة ص42 والخزائن الروحانية المجلد 15 ص201. * 2- قال الغلام "ولكن أتلقي الآن معظم الإلهامات التي تشير إلي أنني سأتزوج زواجاً آخر قريباً وأنه قد تقرر عند الله تعالي أنه سيهب لي زوجة صالحة طيبة السيرة وسيكون منها أولاد." التذكرة ص143. * 3- في التذكرة ص160: "ثم توجهت في تلك الأيام إلي الله تعالي مراراً لمزيد من الاستيضاح فعلمت أن الله تعالي قد قدر أن يزوج تلك البنت الكبرى مني في النهاية بعد إزالة كل عائق ويجعل الملحدين مسلمين ويهدي الضالين والإلهام العربي الذي تلقيته بهذا الصدد هو كالآتي:(كذبوا بآياتنا وكانوا بها يستهزؤون، فسيكفيكهم الله ويردها إليك، لا تبديل لكلمات الله، إن ربك فعال لما يريد، أنت معي وأنا معك عسي أن يبعثك ربك مقاماً محموداً) أي لقد كذبوا يآياتنا وكانوا بها يستهزؤون من قبل فسوف ينصرك الله علي كل أولئك الذين يعيقون هذا الأمر وسيرد تلك البنت إليك في نهاية المطاف، لا أحد يقدر علي تبديل كلمات الله فإن ربك صاحب القدرة كلها ويفعل ما يريد حتماً" * 4- في التذكرة ص161:" وأخبرني وقال:(إنني سأجعل بنتاً من بناتهم آية لهم)، فسماها وقال:(إنها ستجعل ثيبة ويموت بعلها وأبوها إلي ثلاث سنة من يوم النكاح ثم نردها إليك بعد موتهما ولا يكون أحد منهما من العاصمين)، وقال:(إنا رادوها إليك لا تبديل لكلمات الله، إن ربك فعال لما يريد)" * 5- أوحي يلاش إلي الغلام قائلاً له: "ويسألونك أحق هو؟ قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين، زوجناكها لا مبدل لكلماتي، وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر."، وعلق عليه الغلام الدجال قائلاً: "يستفتونك ما إذا كان هذا الأمر حقاً، قل: نعم، وأقسم بربي إنه لحق، ومن المحال أن تحولوا دون وقوعه، إنا عقدنا قرانك بها، وليس بوسع أحد تبديل كلماتي، وإن يروا آية فسوف يعرضون عنها ولن يقبلوها ويقولون إنه لخدعة كبيرة أو سحر عظيم" التذكرة 161، 162. * 6- في 25-7-1892 م رأي الغلام زوجته (في الرؤيا) ومعها امرأة أخري في ثياب حمراء جميلة، فقال في نفسه: "إنها المرأة التي نشرت الإعلانات بشأنها" ، ثم قال الغلام: "فكأنها قالت أو فكرت في نفسها: لقد جئت، فقلت: إلهي، ليتها تأتي، ثم إنها عانقتني وعند عناقها استيقظت. فالحمد لله علي ذلك" التذكرة ص201. * 7- في 14-8-1892م --يقول الغلام: "رأيت في الرؤيا محمدي بيجوم التي هناك نبوءة عنها.."وفي الليلة نفسها رأت أم محمود أن نكاحي من محمدي بيجوم قد تم وأن في يدها ورقة مكتوب فيها الصداق وأنه جيء بالحلوي وهي واقفة في الرؤيا بالقرب مني" التذكرة ص203. * 8- في 12-10-1892م تلقي الغلام من يلاش وحياً بالفارسية ترجمته: "توقع هذا الأمر علي رأس القرن الثالث" وعلق عليه الغلام الدجال قائلاً: "يبدو أن المراد من "هذا الأمر" هو الإعلان المتعلق بالزوجة الموعودة، والله أعلم" التذكرة ص209. * 9- يقول الغلام "وأنبئت من أخبار ما ذهب وهلي قط إليها وما كنت إليها من المستدنين، فأوحي الله إليّ أن اخطب صبيته الكبيرة لنفسك وقل له: ليصاهرك أولاً ثم ليقتبس من قبسك وقل: إني أمرت لأهبك ما طلبت من الأرض وأرضاً أخري معها وأحسن إليك بإحسانات أخري علي أن تنكحني إحدي بناتك التي هي كبيرتها وذلك بيني وبينك فإن قبلت فستجدني من المتقبلين" الخزائن الروحانية المجلد 5 ص572، 573. * 10- قال الغلام: "وهنأني ربي وقال:(إنا مهلكو بعلها كما أهلكنا أباها، ورادوها إليك، الحق من ربك فلا تكونن من الممترين)" التذكرة ص227. * 11- في عام 1893م أوحي يلاش للغلام :" :" فبشري لك في النكاح، الحق من ربك فلا تكونن من الممترين، إنا زوجناكها، لا مبدل لكلمات الله، وإنا رادوها إليك، إن ربك فعال لما يريد، فضل من لدنا ليكون آية للناظرين" التذكرة ص244. * 12- في عام 1896م أوحي يلاش للغلام: "فسيكفيكهم الله ويردها إليك، أمر من لدنا إنا كنا فاعلين، زوجناكها، الحق من ربك فلا تكونن من الممترين" وعلق الغلام علي هذا الوحي قائلاً: "أي فالله تعالي سيكفيك شرهم وسوف يرد تلك المرأة إليك، هذا الأمر من عندنا إنا كنا فاعلين، لقد زوجناك من تلك المرأة بعد ردها إليك، هذا هو الحق من ربك فلا تكن أبداً من الذين يشكون في الأمر" التذكرة ص282، وفي نفس الصفحة خاطبه يلاش مرتين بقوله: "إنا رادوها إليك"! * 13- في عام 1900م أوحي يلاش للغلام قائلاً: ""فسيكفيكهم الله ويردها إليك، لا مبدل لكلمات الله وإن وعد الله حق وإن ربك فعال لما يريد، قل إي وربي إنه لحق ولا تكن من الممترين، إنا زوجناكها" التذكرة ص384. بتطبيق هذه القواعد الثلاثة علي نبوءة محمدي بيجوم يتضح جلياً أن مصداق نبوءة محمدي بيجوم هو أن يتزوجها الغلام القادياني وهذا بناء علي قواعده هو، ولما لم يتحقق ذلك فقد اتضح لكل منصف أن الغلام القادياني افتري علي الله الكذب. Mohamed Rashad Wazery في 6:42 ص يتم التشغيل بواسطة Blogger.
نبوءات"زواج الغلام و محمدي بيجوم " قدر مبرم.. وليس مشروط اعداد محمد رشاد وزيري 1- نبوءة زواج الغلام من محمدي بيجوم • ( ان لم تكن هذه التنبؤات من عندك فأهلكني بالخيبة والخزي واجعلني غرضا للعنات الأبدية ولايعني ذلك إلا وأن يلعنني الناس دائما) اشتهار ٢٧ أكتوبر ١٨٩٤م. • ( إن لم يكن هذا التنبؤ من الله فأنا خائب ،ملعون مردود ،مهين ،ودجال).. اشتهار ٦ أكتوبر ١٨٩٤م... • "زوجناكها" اذن هي وحي و نبوءة و قدر محتوم و أمر تم في السماء و جاء في صيغة الماضي .هذا هو جوهر المسألة. • ( لو زوجت محمدي بيجم بالميرزا سلطان محمد فإن الميرزا سلطان محمد سيموت خلال سنتين ونصف)... وقال أيضا : (أقول مرارا بان نفس التنبؤ في شأن رحيم (اي زوج بنت) احمد بيك قضاء مبرم فارتقبوه،فَلَو كنت كاذبا لن يتحقق ذلك التنبؤ ويأتي أجلي )).. ضميمة آنجام آتهم هامش صفحة ٣١. لقد مات الميرزا عام ١٩٠٨م وتوفي زوج محمدي بيجم بعده بأربعين عاما كاملا وذلك في عام ١٩٤٨م.. 2-إلهامات الميرزا التي تأكد عودة محمدي بيجوم : 1-كذبوا بآياتي وكانوا بها يستهزئون 2- فسيكفيكهم الله ويردها إليك . 3- أمر من لدنا إنَّا كنّا فاعلين . 4- زوَّجنَاكهَا . 5-الحق من ربك فلا تكونن من الممترين 6- لاتبديل لكلمات الله. 7- إن ربك فعال لما يريد. 8-يوم تبدل الأرض غير الأرض. 9- إنَّا رادوها إليك ....انجام آتهم الخزائن الروحاني٦٠-١١/٦١ 10-لا شيء متعذِّر عليَّ. 11- وسأرفع جميع العراقيل الحائلة دون تنفيذ هذا الأمر.(بند10 ،11من إعلان في 6/9/1894) 12-يوم تبدل الارض غير ألارض 3- يقول الغلام "جوهر النبوءة أي زواج تلك المرأة مني "قدر مبرم" لا يمكن زواله بأيّ حال لأنه قد ورد بهذا الصدد في إلهام الله: "لا تبديل لكلمات الله"، فلو زالت لبطل كلام الله. فإذا رأى الله تعالى بعد ذلك أن قلوبهم قد قست ولم يقدروا المهلة التي أُعطوها لبعض الوقت فسيتوجّه إلى تحقيق النبوءة الواردة في كلامه المقدس كما قال: ويردّها إليك، لا تبديل لكلمات الله. اي زواجه منها قدر مبرم.. وليس مشروط 4-يقول الميرزا في تذكرة ص160 " ثم توجهت في تلك الايام الي الله تعالي مرارا للمزيد من الاستيضاح فعلمت ان الله تعالي قد" قَدَّرَ" ان يزوج تلك البنت الكبري مني في النهاية بعد ازالة كل عائق ويجعل الملحدين مسلمين ويهدي الضالين والالهام العربي الذي تلقيته في هذا الصدد : " كذبوا بآياتنا وكانوا بها يستهزئون فسيكفيكهم الله ويردها اليك،لا تبديل لكلمات الله،ان ربك فعال لما يريد. انت معي وانا معك، عسي الله ان يبعثك مقاما محمودا" [يقول ان الله قدر لي-قدر مبرم وليس مشروط-] 5- نبوءة البراهين "يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة، يا مريم اسكن أنتَ وزوجك الجنة، يا أحمد اسكن أنتَ وزوجك الجنة" 6- ظل الغلام منشغلا بقصة زواجه من المحصنة محمدي بيجوم لمدة -اثنين وعشرين سنة (منذ عام 1887-حتي وفاته).. ومئات من الآيات النازلة عليه.. هائماً في عشقه لها لدرجة ان يراها بالمنام بقميص النوم الاحمر الشبكي ..خلال تلك الفترة التي كرسها من فترة نبوته للعشق والهوي فلو كان من عند الله لكان شغله الشاغل خدمة البشرية وتقديم ايات لخدمة الدين وتوحيد المسلمين لا تفرقتهم خلال هذه المدة التي ضيعها من عمره في مغامراته الشخصية التي اورثها لابنه محمود.. 7- إقرار الميرزا وخليفته بعدم تحقق هذه النبوءة.. وانها غير مشروطة أ- يقول الميرزا : ( لماذا تكثرون من المناقشة في هذا التنبؤ؟ ألا تجدون تنبؤاً آخراً غيره للمناقشة فيه؟)التحفة الجولورية ص٢٠٩ •- الميرزا لم يقل مطلقا في اي موضع بتوبة محمدي بيجوم وزوجها ب - ويقول أتباع الميرزا : • (هناك تنبؤات أخرى التي تم تحققها ،فلماذا ينحصر النقاش في هذا التنبؤ ) رسالة الصلح لاهور ١٦ يناير 1921 •- قال محمد علي اللهوري زعيم الفرع اللهورية واميرها : هذا صحيح أن إمامنا قال إن محمدي بجوم (تزوج له ) وصحيح انها ما زوجت له ولكنه مع ذالك لا ينبغي أن يكذب الرجل لنبوءة واحدة وتترك النبوءات الأخرى التي تحققت . (بغام صلح ١٦ يناير ١٩٢١ م) فهل قال بأن النبوءة مشروطه •- الخليفة الأول للميرزا غلام" الحكيم نور الدين" لا يقول بأن نبوءة زواج الغلام من "محمدي بيجوم" مشروطة بشرط لكنه قال انها لم تتحقق في حياة الميرزا ومن الممكن ان تحققت في زريته مع زرية" محمدي بيغم" . قال" الحكيم نور الدين" الخليفة الاول للميرزا في كتاب حياة نور المنشور بموقع الجماعة : ( ثم تناول حضرته ذكر محمدي بيغم فقال : " اذا كان الخطاب يشمل اولاد المخاطب و خلفاءه و امثاله ايضا فما المانع من ان تكون النبوءة تشمل ابنة ميرزا احمد بيك و حفيدتها ايضا . الا ترون ان بنات البنات يأخذن حكم البنات في علم الفروض ؟ افليس اولاد الميرزا المحترم عليه السلام هم عصبته , لقد قلت مرارا لعزيزي ميان محمود اذا توفى حضرته عليه السلام بدون الزواج من هذه السيدة فلا يمكن ان يؤثر ذلك في مدى التقدير و الاحترم الذي اكنه تجاه حضرته , ثم ذكرت له الشرح المذكور , و الحمد لله رب العالمين " •-كهنتهم "الكذبة" الان يقولون بانها تابت هي وزوجها ( والميرزا لم يذكر ذلك مطلقا) وهل من المعقول ان يبايعوا بعد وفاة الميرزا ولايبايعوا في حياته.. علي الكهنة ان يدلونا علي بيعتهم وهم يسجلون بيعات الاتباع. •-يقول الشيخ منظور في الاصول الذهبية .انها انجبت خمس اولاد وكلهم كانوا يكذبون الميرزا.. وعلي الأحمديين أن يدلُّونا على أي من حفدتها، ولم ولن يستطع أحد أن يدلنا على أحد - وعلي ماسبق ..لا يؤمن أحد بأن الميرزا نبي إلا و قد كفر بالله تعالى. يقول الله سبحانه وتعالى.. "ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن،ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو اعجبتكم.." السؤال ..من الذي اوحى للمرزا " وانكحوا المشركات حتى يؤمن.." " إن توقيت العقوبة الإلهية مشروطٌ بالقدر والذي يمكن أن يتوقف بالخوف والندم كما يبرهن لنا كامل القرآن. ولكن فيما يتعلق بهذه النبوءة - وهي زواج تلك المرأة من هذا العبد المتواضع - فإنها محكومةٌ بالقضاء المحتوم ولا يمكن التخلي عنها. إن ذلك مذكورٌ بوضوح في الوحي الإلهي بأنه "لا تبديل لكلمات الله". وإذا ما حاولوا تبديل كلمات الله فإنهم سوف يفشلون" (-e-Risalat vol.3 p.115. Collection of Advertisement vol.2 pp. 39-49 انظروا لثقته هنا في قوله في كتاب (روحاني خزائن ص35) :" إن الله المجيد سوف يحضرها لي بكل السبل المتاحة سواء أكانت عذراء أو أرملة. وأنه سوف يزيل جميع العقبات أمامي . وبناءاً على الحاجة فإنه سوف يحقق هذه المهمة. و لا أحد سيتمكن من منع ذلك " ثانياً : الهه يعطيه بشارات ونبؤات بالاستيلاء على زوجة في عصمة آخر , ولا أعلم من أين أتى الهه ومن ثم هذا المتنبئ بهذا الحكم الذي يخالف الدين الذي يدعي الانتماء اليه زائداً عليه بعثته كخادم لنبيه ..!! ثالثاً:جعل الغلام هذه النبؤة معياراً لصدقه في ادعاء النبوة والوحي وعدم تحققها اثبات أنه من الكاذبين وقد كان , وهذا قوله أيضاً من ( كتاب روحاني خزائن ص223) :" وإنني أعلن أن هذه النبوءة مثل عصى القياس لإثبات حقيقتي أو كذبي وأن ما قلته قد قلته بعد تلقي الأخبار من الله" ,,,وقوله في نفس الكتاب في ( ص 157_156) :" يجب أن يكون واضحاً للناس بأنه لا يوجد معيار ومحك لاختبار الحقيقة أو الأكاذيب من نبوءتنا هذه " ...وغيرها وغيرها من التأكيدات اخيرا.. مات الغلام دون ان يحقق نبوءاته ،وعاشت محمدي بيجوم وزوجها واولادها بعد هلاكه
ميرزا غلام احمد يحلم بـ محمدي بيجوم حتي بعد زواجها اعداد محمد رشاد وزيري استمر نبي القاديانية يحلم بمحمدي بيجوم حتى بعد زواجها استمر هذا النبي المزيف يحلم بمحمدي بيجوم بعد عدة شهور من زواجها. يقول الغلام: (( في الخامس والعشرين من يوليو لعام 1892 الموافق العشرين من ذي الحجة لعام 1309 بعد الهجرة. في يوم الاثنين. وفي الصباح الباكر الساعة الرابعة والنصف صباحاً رأيت حلماً بأن هناك مزرعة كبيرة حيث كانت توجد زوجتي أم ابني محمود وكانت معها سيدة أخرى جالسة هناك. وبعد ذلك ملأت ماءً في وعاءٍ أبيض ملون ورفعته وملأت وعائي . وبعد أن سكبت الماء شاهدت أن السيدة الأخرى التي كانت تجلس جاءت فجأةً بالقرب مني وكانت ترتدي فستانا أحمر ملونا براقا ربما قماشه مصنوع من الشباك. لقد أعتقدت في قلبي أنها نفس المرأة التي قمت بالإعلان عنها (محمدي بيجوم) ولكن وجهها كان يبدوا مثل وجه زوجتي. وكأنها كانت تقول في قلبها: "ها أنا ذا قد جئت" . قلت : يا إلهي هل يمكن لها أن تأتي!؟. وبعد ذلك قامت تلك المرأة وعانقتني. وحين معانقتها لي استيقظت. إنني أشكر الله على هذا. وقبل يومين أو ثلاثة أيام من هذا شاهدت حلماً أن روشان بيبي تقف أمام عتبة بيتي وأنني أجلس بداخل المنزل. ثم قلت بعد ذلك : روشان بيبي تفضلي بالدخول)). (Tazkirah p.197). و يقول الغلام أيضاً : ((في الرابع عشر من أغسطس عام 1892- العشرين من محرم لعام 1309 بعد الهجرة - في هذا اليوم شاهدت في المنام أن محمدي بيجوم والتي كنت قد تلقيت نبوءةً عنها تجلس في الغرفة الخارجية مع بعض الناس وكان جسمها عارياً وكان قبيح المنظر)). (Tazkirah p.198-199